أعداد مجلة التكوين

جديد “التكوين” يحتفي بتجليات الشهر الكريم ويفتح آفاقا جديدة مع القارئ

صدر مؤخرا العدد الثالث والأربعون من مجلة التكوين الشهرية، التي تصدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلانز العدد يحتفي فر جزء كبير منه بشهر رمضان المبارك، ويواكب تجلياته الروحية العميقة. إلى جانب الأبواب الثابتة والمنوعة التي تقدمها التكوين لقرائها شهريا.

ويلتقي العدد الجديد من التكوين مع سعادة السفير الإماراتي في السلطنة الذي أكد على أن “عمان والإمارات شجرة ذات فرعين”، حسب توصيف الشيخ زايد يرحمه الله للعلاقات بين البلدين، وستبقى قوية وراسخة ولن تهزها خزعبلات المندسين. كما تحاور المجلة خلفان البلوشي ووهو احد من شباب عمان الذي “أنقذه” الفشل وفق تعبيره، فكلمة من أحد أقاربه أشعلت فيه النشاط، وأعادته إلى درب النجاح من جديد.

وضمن المناخات الرمضانية يكتب الأستاذ حمود بن سالم السيابي عن أحد المساجد التي شهدت جانبا من ذكرياته، حيث يستدعي المكان والزمان، ليكتب عن مسجد الصريبيخ “حيث نفحات رمضان”. ويتواصل الملف العام مع أكثر من مادة لها علاقة بفضائل هذا الشهر الذي يعد بوابة إيمانية لما بعدها من المناسبات، كعيدي الفطر والأضحى وموسم الحج.

الملف الثقافي يتناول جانبا آخر في علاقة الشهر الفضيل مع أهل الفكر، وعبر مجموعة من الصفحات نتناول كيف ترسم مجموعة من الشعراء والكتاب، من داخل السلطنة وخارجها، من خلال حروفهم جمال الصورة، ونقاءها، وعلاقتهم الروحية مع شهر رمضان.

وفي الملف الفني تحاور المجلة واحدة من نجوم الدراما الرمضانية، وهي الفنانة أمينة عبدالرسول، كذاكرة شاهدة على مسار طويل قطعته الدراما العمانية منذ السبعينيات، وكانت “أم زهير” رمزا لهذا العطاء المستمر.

وفي السياحي تأخذ التكوين قراءها إلى “مدينة “كبادوكيا” التركية، تلك السمراء المزهوة بفستانها الأبيض، وتحتفي بدخول الربيع عبر علاقته بأمكنة أخرى، لتكون جمالا يضاف إلى جمالها.

وعبر صفحات المجلة تتوزع المواد المعتادة، مثل الموضوعات الصحية، فيما تشكل مقالات كتّاب التكوين العنوان الأهم في التواصل الشهري عبر مقالاتهم التي تطرح الكثير من الأسئلة وتناقش العديد من المواضيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق