إصدار 2016

ساقية العادي

صدرت لداود الجلنداني مجموعة قصصية بعنوان (ساقية العادي)، والعادي كما يعرفه القاص فلج في نيابة دما بولاية دما والطائيين. وقد ضمت المجموعة عدة نصوص مثل (لا شيء من هذا يغسلني) و(كوب الشاي) و(تفاصيل صغيرة) و(عن رجلٍ موبوء بالأمكنة) و(رومانسية) و(ساقية العادي) التي نقتطف منها ما يلي: «يجلس القرفصاء تحت «النغال» ينتظر أن يصل إليه «زبيل» الرطب،  جده يعتلي النخلة وهو يحتزم حبل الطلوع ويلتف حولها وكأنه يحلب بقرة ذات أثداء ضخمة. سعيد يلازم جده في غالب الوقت إلا حين يسرقه النوم فيخرج جده حسن لأشغاله، وحين يعود يعتبُ عليه لأنه لم يخبره. هذا اليوم صحا مبكرًا، فهو يعلم بأن جده سيذهب للمزرعة ولا بد سيرافقه. بينما ينشغل الجد في «خِرافة» النخلة يجتهد سعيد في سقي النخل وأعواد البرسيم الكثيفة التي تنتشر في المكان ثم يحصدونها عندما تطول لتتغذى عليها الأبقار والمواشي. «يدحق» ماء الساقية الى أن يغمر أحد الأقسام ثم ينتقل لإرواء القسم الآخر، عادة ما يزرع سعيد الفجل في الدكوك التي تفصل بين المزروعات، وتحتاج هذه في سقيها إلى أن يرشها بالماء عندما يقوم بغمر الأرض تحت النخيل. حين يمتلئ الزبيل بالرطب ينادي الجد على سعيد فيركض بين أعواد البرسيم الخضراء تاركًا دوائر مائية تتمدد وهو يقفز ليتناول الزبيل المليء بالرطب فينثره في القفير الكبير».

 

السعر: 1.000 ريال عماني

اللغة: العربية

أعداد: داود الجلنداني

النوع: قصص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق