متابعات

تجارب من الواقع الدرامي.. جلسة حوارية ضمن فعاليات ملتقى المسرح المونودرامي الثاني

صلالة: شيخة الشحية

استضافت مكتبة دار الكتاب العامة اليوم في قاعة الاستاذ عبدالقادر الغساني بمحافظة ظفار الجلسة الحوارية (تجارب من الواقع الدرامي) التي تأتي ضمن فعاليات الملتقى الثاني للمسرح المونودرامي. وجاءت الجلسة الحوارية تعبيرا عن تجارب عدد من الفنانيين والمخرجين والكتاب حول العمل المسرحي.

الكاتب محمد بن سيف الرحبي الذي أشار إلى بداية تجربته مع الكتابة المسرحية التي بدأت مع عرض مرثية وحش وتواصلت لاحقا في عدة نصوص رغم انحيازه للكتابة الروائية والقصصية. وأضاف الرحبي أن العلاقة مع النص المسرحي تختلف عن غيره من الأنواع الأدبية الأخرى حيث استحضار الجمهور وهيمنة المشاهد على حالة الكتابة بما هو مختلف عن الكتابة الروائية التي تميل للانسجام التام مع اللغة الأدبية.

وتحدث الفنان طالب محمد عن ملامح من سيرته المسرحية منذ مطلع السبعينيات وما قدمه من أعمال يعتز بها منوها بتجربته مع اخراج عرضين ينتميان لمسرح المونودراما (الممثل الواحد).

وعن تجربته المسرحية يتحدث الكاتب عبدالرزاق الربيعي بقوله أن الكتابة علمته أن يقول ما يريد مشيرا إلى أن الشعر لا يتحمل كتابة التفاصيل الصغيرة حيث أنها  تفسد القصيدة بعكس الكتابة المسرحية ومشيرا اإى أن عنصر الكتابة يبقى في الشعر والذي هو حالة تشنج بالنسبة إليه عكس ما يفعله المسرح. وأكد الربيعي أن النص المسرحي الحقيقي ورشة عمل ودور المخرج النظر في كيفية تنفيذ الأفكار على الخشبة، وتحدث عن تجربته في الكتابة المسرحية للأطفال معتبرا أن مسرحية “حلاق الأشجار” نقلة في حياته حيث قدم العمل للجمهور العام وليس للمهرجانات كالمعتاد مشيرا إلى أنه تم تقديمه في الدوحة على يد المخرج إبراهيم لاري.

كما أشارت الفنانة أمينة عبدالرسول إلى بداياتها الأولى مع المسرح منذ أن كان البحث عن عنصر نسائي للمشاركة في عمل مسرحي عام ١٩٧٤ وما قدمته لاحقا من أعمال فنية متعددة. ورأت ان العنصر النسائي كان متوافرا في تلك البدايات عكس ما يحدث اليوم من تراجع في اقبال الوجوه النسائية على التمثيل المسرحي، وقالت أن الحارة كانت جميعها تقف مع الممثل وتدعمه وليس الأهل فقط.. مضيفة أن لوالدها الفضل الأول في استمراريتها وأيضا لوالدتها دور مؤثر، ولولا إيمان أسرتها بما تقدمه لما استمرت حتى اليوم. وقالت أمينة عبدالرسول اأها مستعدة للعودة للمسرح لو وجدت النص الذي يحترم تجربتها.

وذكر الفنان عبدالله مرعي أنه لا زال يبحث عن نص وإذا وجده يشعر بأنه وجد نفسه، وأشار إلى أنه بعد كل عمل يقرر الإعتزال وثم بعد فترة يبدأ بالبحث عن عمل جديد.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق