مقالات

2020 تناسق الأرقام.. والأمنيات

شيخة الشحية

أي عام هذا الذي نستقبله!، أية أمنيات نرغب في تحقيقها!

أية أحلام تلك التي تستعيد الذكرى لتدوينها ضمن خطط العام الجديد!.

عام 2020، يمكن أن نرى مدى جمالية الرقم وتناسق رسمه، لكنه يبقى رقما فقط، إنما سيميزه ما سيحدث.. وما سيتم تحقيقه خلال شهوره الإثني عشر.

مع بدايات حلول الأعوام الجديدة يتحدث الجميع عن الأحلام والأمنيات والطموحات والرغبات الجديدة التي سترافقه، ننسى ما دونّاه قبل أن يحين موعد العام السابق، التي كانت تنص على تحقيق كل ما دوّن فيها، إنما.. هل هناك منا من يمسك قلما وورقة ويكتب ما ينوي تحقيقه؟! أم أن الأمر متروك للأيام والظروف وما ستجلبه لنا من حظوظ وتوقعات؟!.

نردد دائما “الماضي فات”، وأنه لابد من التفكير في المستقبل، ولكن  في لحظات كثيرة نقول أن الماضي جميل أيضا، لذلك هذه المعادلة متكافئة حيث لابد من النظر إلى الماضي واستيعاب ما لم يتم تنفيذه وتحقيقه ليكون نصب أعيننا هذه المرة، وبديهي أنه لا يمكن الاستغناء عن الماضي كونه دافع يخطو بنا خطوات طويلة للأمام.

تمضي السنين بأمنيات محققة.. وتأتي السنوات التالية مع أمنيات وأحلام مؤجلة.. أو ربما أمنيات ولدت مجددا من رحم الطموحات والرغبات، ليكون هذا العام حافلا ليس بكثرة الأمنيات إنما بكثرة الانجازات، ولا يهم ما قد نفقده من أشخاص أو مشاريع إنما الأهم كيفية تعويضها بالأجمل.

ثمة شعور مخيف يكبر كلما ازداد وعينا بعدم تحقق ما رغبنا به، لنثق أننا نستحق الأفضل منذ بداية التخطيط للأمر، وأنه لا أحد يستحق أن نهدي له جنون طموحاتنا، لأننا الأحق بها، وأنه من الأفضل أن لا نفصح بطموحاتنا الخاصة فتلغيها لهفتنا، وأن لا نبقيها سرية بالكامل فتُنسى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق