متابعات

البحث عن السعادة والوطن .. في افتتاح ملتقى “مونودراما”  صلالة

صلالة: شيخة الشحية

افتتحت أمس الأربعاء فعاليات الملتقى الثاني للمسرح المونودرامي في محافظة ظفار في منتزه أتينا لاند بولاية صلالة تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وحضور معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة محافظ ظفار، وبمشاركة عدد من المؤسسات والفرق المسرحية من داخل وخارج السلطنة وتستمر حتى 27 من الشهر الجاري.

بدأ الإفتتاح بكلمة من الدكتور سعيد بن محمد السيابي نائب رئيس النادي الثقافي الذي قال فيها: “نقرأ معا أسفار الحكايات، ويحيطنا دفء المسرح كما نعرفه يخاطب الروح قبل الآذان، فنعيش مع أبي الفنون نوعا آخر له خصوصيته ومزاجه، فمسرح اليوم لا تعرف خشبته إلا انسان واحد يحاول تجميع أحلامه والتعبير عن آلامه، وأن المونودراما في تعريفها البسيط والواضح هي ممثل واحد يحمل على كتفيه ما تتوقعونه من العرض المسرحي، صوت الانسان الواحد في دواخلكم،  صوت الضمير، في عالم يبحث فيه المرء عن إنسانية الانسان وعن الضمير المتداخل وراء أدخنة المصالح وضغوط التحديات والأيدلوجيات.  

السعادة والوطن  

جسد عرضا اليوم الأول من ليالي الملتقى الثاني لمسرح الممثل الواحد “المونودراما” مفهوما مشتركا هو البحث عن السعادة، داخل الوطن كما هي ثيمة العرض الأول “سجين رغبة”، وخارج الوطن حسب مضامين العرض الثاني “اسمي طباخ”.

العرض الأول قدمته فرقة صلالة المسرحية بعنوان “سجين رغبة” من اخراج محمد حيدر وتأليف أحمد باصديق وبطولة وليد شعبان الذي قدم فكرة النص منذ أن خرج الانسان من رحم أمه باكيا ثم يحبو باحثا عن السعادة التي لا يجدها رغم الترف الذي يعيشه مع دلالات وجود عاملة منزل وسائق وثم الثروة التي يرثها لكنه لا يجد السعادة التي يراها متحققة لدى الآخرين، بينما لا يستطيع نيلها متمنيا أن يعيشها طفله القادم في إعادة للمشهد الأول من العرض لتستمر الحلقة في الدوران.    

وجاء العرض الثاني “اسمي طباخ” من اخراج طالب محمد وتأليف محمد بن سيف الرحبي وبطولة ادريس النبهاني ليتخدث عن الألم خارج الوطن، حيث معلم التاريخ الذي تدفعه ظروف بلده الأم ليقبل بوظيفة طباخ لدى أسرة ثرية بعد إنتهاء فترة عقد عمله كمعلم، ويكتب البطل رسائل إلى أمه بإعتبارها الوطن الذي يعيشه على أمل العودة لكن الخراب والمزت يبددان الأمل أمام عينيه لتستمر الحياة المعذبة في البحث عن اللاشيء.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق