إصدار 2017

على حين سفر

بعد ثماني سنوات من تجربته في «شذى الأمكنة» يعود الكاتب محمد بن سيف الرحبي إلى المدن مرة أخرى ليوثق رحلاته الصحفية إليها عبر إصداره الجديد «على حين سفر» متضمنا حديثه عن عشر دول زارها، فيما ضمّ إصداده السابق ثمانية أمكنة حول العالم.

قال الرحبي في «على حين سفر» في موسكو حيث الثلج يأتي في الربيع، وجورجيا لؤلؤة القوقاز، وطهران.. مدينة تتنفس عصرين، وإندونيسيا بلاد تصنع الطبيعة ضحكتهاـ والهند، نظرتان لا تكفيان، وتونس «أيتها الخضراء جئتك عاشقا» وبروندي.. الجمال القلق، وزنجبار أرض القرنفل والسلاطين، وبابل.. زهو العراق وجرحه.

وكتب الأستاذ حمود بن سالم السيابي في مقدمته للكتاب أن «هذه ليست ارتحالات لمدن محددة، بل مراودات عاشق لمدن محددة، وقد حمل العاشق لمدن العشر أو نسائه العشر الكحل والبخور والحناء والحرير والخلاخيل».

يقول المؤلف في افتتاحية الكتاب أن «السفر فعل ارتباك منذ أن تقرر الذهاب إلى مكتب حجز التذاكر، حينها يغدو السفر واقعا، يسكنك قبل أن تتجه صوب المطار في الموعد المحدد بالضبط».

الكتاب يقع في 200 صفحة وشمل مجموعة صور ملونة لكل مدينة زارها الرحبي خلال رحلاته الصحفية، مقتربا من «أدب الرحلات» ليكتب عن أمكنة بأسلوب يجمع بين الصحفي والأدبي.

السعر:4.000 ريال عماني

اللغة: العربية

إعداد: محمد بن سيف الرحبي

النوع: رحلات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق