إصدار 2017

اسمها هند

أصدر الروائي محمد بن سيف الرحبي روايته الخامسة بعنوان «اسمها هند» في تجربة مختلفة تشكل حالة المواجهة بين العالم الواقعي المقترب من مفهوم التخيل الذاتي مع العالم الافتراضي، حيث يبدو الكاتب متحاورا مع بطلته عبر البريد الإلكتروني.

يقدم الراوي إهداء إصداره الجديد «إلى العام الخمسين من عمري، جئتني بعد نصف قرن، كم بدوت لي قبلئذ.. بعيدا جدا.. جدا.. كأنك المستحيل.»، مفتتحا «اسمها هند» بجملة يرى فيها أنه «لا يفترض ان تكون رواية.. ومن الصعب أن تقرأ كواقع، حتى أني، بنفسي، أصبت بحيرة السؤال: هل ما جرى هنا حقيقة أم متخيلا؟!».

تطلّ بطلة الرواية هند عبر البريد الإلكتروني تقتحم حياة الكاتب وهو في أزمة مواجهة العمر الذي يتساقط سريعا من بين يديه، لتبدو حكاية مدهشة تتفاعل بأكثر من قدرة الكاتب / السارد على المواجهة، حيث بطلته هند تبدو افتراضية أكثر من كونها حالة واقعية لكنها تنجح في خلخلة من يعيش الواقع.

يقترب المؤلف محمد بن سيف الرحبي من عالمه الذاتي ليقدمه ضمن السياق الروائي حيث تطل تفاصيل من حياته بين ثنايا العمل، مقاربا بين ما هو واقعي إلى درجة المكاشفة والجرأة في تقديم ذات الكاتب، وبين العالم اللاواقعي الآتي عبر شاشة الحاسوب.

 

السعر: 3.000 ريال عماني

اللغة: العربية

تأليف: محمد بن سيف الرحبي

النوع: رواية

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق