الثقافي

بدرية البدري: أية إجراءات وقائية لن تكون كافية بلا وعي مجتمعي

 

خاص: التكوين

تطل علينا اليوم، في هذه الزاوية الحوارية السريعة مع المبدعين من الكتاب والأدباء، الشاعرة والروائية بدرية البدري. تحدثنا من عزلتها، بين أوراقها ومشاريعها الكتابية الكثيرة، التي وجدت في هذه الاستراحة متسعا مثاليا لنبشها وطرحها على الطاولة من جديد، لمواصلتها ومراجعتها وتشذيبها، بهدف تقديمها لاحقا كأعمال إبداعية جاهزة بين يدي القاريء.  

عبر استراحة المحارب هذه تقول بدرية البدري أنها تعلمت العديد من الدروس في ظل أزمة انتشار كورونا، وهي أن نكون مستعدين دائما. وأن وعي الفرد صمام أمان المجتمع. وأن الوطن هو المواطن والمواطن هو الوطن.

وتبدو بدرية البدري متصالحة جدا مع سكينتها المحببة في المنزل، فهي تقول أن من يعرفني يعرف أنني لا أحب الخروج كثيرا إلا للضرورة، وأن حياتي مقسمة بين أسرتي وعملي وكتبي وكتاباتي، لذلك وجدتني الآن في الواقع الذي أحب، وخاصة القراءة.
أعترف أن الأمر مربك قليلا، ومزعج بعض الشيء، لأن القلق يفرض وجوده في كل لحظة، ولكن ثباتنا الآن هو الفيصل في القضاء على الوباء أو تفشيه لا قدر الله.

أما بشأن الإجراءات الوقائية المتخذة فتقول بدرية مشددة أن أية إجراءات وقائية – مهما بلغت – بلا وعي مجتمعي لن تكون كافية، في حين أن أبسط الإجراءات تكفي لو تكاتف الجميع ووعى أن أزمة الفرد قد تخلق أزمة وطن، وأزمة الوطن الواحد قد تصبح كارثة تجتاح العالم كله كما هو حادث الآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق