مقالات

أي عمر يليق بك؟

شيخة الشحية

(125)
الشوق يداعب قلبي
استدعيك في أحلامي
وفي يقظتي..
(126)
يوم ما، ربما قريبا، سيأتي
سأخبرك بما أشعر به.
أعلم، ستنصت لي
وكأنه ليس في الوجود،
إلا أنا..
(127)
لا أريد للعمر أن يفوت بدونك
كيف عساي أن أخبرك بهذا الأمر؟
هل تصغي إليّ؟
هل تسمعني؟
(128)
يا ترى!
أي عمر..
يليق بك؟
(129)
أرغب أن أفتتح رسالتي هذه بكلمة،
لا أريد أن يقرأها أحد..
لذلك سأكتبها في صفحة.. غير هذه الصفحة،
أنت فقط، قارئها الوحيد.
(130)
دعني أخبرك أمراً..
قبلك، لم يكن عمري مزهرا
معك، أصبح العمر ربيعا..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق