أعداد مجلة التكوين

عدد جديد من مجلة “التكوين”

يكشف عن أول مستشفى حكومي للولادة في سمائل ويقترب من عالم الشباب

صدر مؤخرا العدد الجديد من مجلة (التكوين) الشهرية الذي يواكب موسم الحج وعيد الأضحى المبارك وجانبا من الإجازة الصيفية والعودة إلى المدارس.

في مفتتح مقالات المجلة يدخل الأستاذ حمود بن سالم السيابي أبواب أول مستشفى للولادة بنته الحكومة في سمائل عام 1965 ليكتب عن بقاياه، ويعالج بابه المغلق بالركام، رغم أنه كان ذات شاهدا على دخول الفيحاء عصر الولادة على الأسرّة البيضاء.

وتقترب المجلة من طموحات الشباب العماني فتحاور الناجحين منهم، حيث يطل في هذا العدد مرشد الحكماني الذي أخرجه التقاعد الطبي من وظفيفته الرسمية ليؤسسة مشروع الخاص، ويناور العالمية ليصل عبر ما وصفه “بالخلطة السرية” في عالم العطور. كما يحاور العدد عزيزة الهديفية عبر مشروعها الذي بدأته بفكرة بسيطة تتمثل في إيجاد بعض المنتجات الكمالية من المواد الطبيعية الخالصة التي لا تحتوي على مواد كيميائية.

ومن النماذج الناجحة تقترب المجلة من عالم غيثاء المعينية التي تركت عالم المصارف لتهتم باليوجا، الرياضة التي تغطي (الجسد والمشاعر والذهن). كما تقترب المجلة من اهتمامات الشباب أكثر، فتخصص صفحتين للجديد في عالم التقنية، وصفحتين أيضا للتقنيات الأحدث في عالم السيارات.

وفي الملف الثقافي تحاور المجلة الكاتب الإماراتي سلطان العميمي. أما في الفني فيتحدث الفنان العماني أيمن الناصر عن مشواره الفني، ومشروعه الذي يعمل عليه بصبر ودأب ليكون أحد أجمل الأصوات الغنائية في السلطنة.

ويتناول الملف السياحي مقالا بثته وكالة الأنباء الألمانية عن رحلة في ربوع رمال بني وهيبة، حكاية جميلة من يوميات التعرف على ثقافة الصحراء، كما تتناول رحلة عائلية مشاهدات من قرية “وكان” و”متحف بيت الغشام”، محتفية بالمكان العماني، وعن قرب، بعيون تونسية قرأت تفاصيل الحياة.

وتشتمل المجلة في عددها الجديد على مجموعة من الأخبار الخفيفة والطريفة والتقارير المنوعة والمواضيع المترجمة، إلى جانب باقة من المقالات.

وتأتي النسخة الورقية من المجلة بدايات كل شهر، لكن “التكوين” حاضرة مع قرائها يوميا عبر موقعها الإلكتروني الذي يؤكد أنه مستحق للمتابعة من خلال أعداد الزوار التي تكبر يوما بعد يوم، بما يؤكد بأن الخطوات بدأت تأتي أكلها، وأن العالم الرقمي أكثر حضورا لدى قاريء اليوم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق