إصدار 2017

رحلة إلى زنجبار

من الإصدارات لمؤسسة بيت الغشام كتاب (رحلة إلى زنجبار وكابوس الانقلاب) لمؤلفه محمد بن سلطان بن حمد البوسعيدي، وهو من إعداد سعاد بنت محمد بن سلطان البوسعيدية.

يقول المؤلف في مقدمته عن الكتاب: (هو سيرة ذاتية حدثت في منتصف القرن العشرين، وَجَدتُ أنه من المفيد ذكرها بداية من وقت خروجنا من عُمان وتحديدًا من قرية الفيقين في ولاية منح بمحافظة الداخلية لعُمان، والرحلة التي قمنا بها إلى زنجبار التي تقع شرق القارة الإفريقية. وما رأيته في تلك البلاد من خيرات قبل الانقلاب ومعاناة العمانيين من الويلات بعد الانقلاب، حيث كانت الهجرة إلى زنجبار حلمًا راود العمانيين في ذلك الزمن، وهي أرض ليست بالقريبة عن الوطن الأم).

ويضيف المؤلف: (فعلى الرغم من وجود أعراق أفريقية في زنجبار فقد استطاع العمانيون تكوين حياة نابضة فيها مليئة بالحركة، تجسدت في أعمال اقتصادية وفكرية ودينية، فكان النجاح حليفهم؛ لأن الجو كان مهيأً لنجاحهم، ولم يحاول الكثير منهم الاختلاط والانصهار الكامل مع الأفارقة الأصليين وذلك خوفًا من ضياع الهوية العمانية، فترى العماني يتمسك بزيه التقليدي ولغته ولهجته العمانية الأصيلة، حتى إن كثيرًا منهم نقلوا الحرف التقليدية التي أتقنوها في بلدهم إلى تلك البلاد، كما أنهم تمسكوا بعاداتهم وقيمهم التي ألفوها، فكان العماني في ذلك المكان يشار له بالبنان. فكيف لا يختار العماني زنجبار وقد كانت الأرض ممهدة لبعضهم لبناء حياة جديدة).

الكتاب يقع في 75 صفحة من القطع الصغير ويكتب فيه المؤلف عن خط سير الرحلة من عمان إلى زنجبار، والوصل إلى الجزيرة، وقرار لرجوع إلى الوطن، والأوضاع السياسية في زنجبار، وبداية مرحلة جديدة، والحياة بعد الحرية ومحاول استعادة ما فقد.

 

السعر: 1.500 ريال عماني

اللغة: العربية

أعداد: سعاد بنت محمد البوسعيدي

النوع: دراسات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق